محمد الريشهري

130

نبي الرحمة من منظار القرآن وأهل البيت

يَنزِعُها مِنهُ « 1 » . 213 . المناقب لابن شهرآشوب : كانَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله قَبلَ المَبعَثِ مَوصوفا بِعِشرينَ خَصلَةً مِن خِصالِ الأنبِياءِ ، لَو انفَرَدَ واحِدٌ بِأحدِها لَدَلَّ عَلى جَلالِهِ ، فَكَيفَ مَنِ اجتَمَعَت فيهِ ؟ ! كانَ نَبِيَّا أمينا ، صادِقا ، حاذِقا ، أصيلًا ، نَبيلًا ، مَكينا ، فَصيحا ، نَصيحا ، عاقِلًا ، فاضِلًا ، عابِدا ، زاهِدا ، سَخيَّا ، كَميَّا ، قانِعا ، مُتَواضِعا ، حَليما ، رَحيما ، غَيورا ، صَبورا ، مُوافِقا ، مُرافِقا ، لَم يُخالِط مُنجِّما ولا كاهِنا ولا عَيَّافا . « 2 » 214 . الطبقات الكبرى عن كعب الأحبار لَمّا سُئِلَ عَن نَعتِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله فِي التَّوراةِ : نَجِدُهُ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِاللّهِ . . . لَيسَ بِفَحَّاشٍ ولا بِصَخَّابٍ فِي الأسواقِ ، ولا يُكافِئُ بِالسَّيِّئَةِ ، ولكِن يَعفو ويَغفِرُ . « 3 » 215 . الطبقات الكبرى عن كعب الأحبار : إنَّا نَجِدُ فِي التَّوراةِ : مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ المُختارُ ، لا فَظٌّ ولا غَليظٌ ، ولا صَخَّابٌ فِي الأسواقِ ، ولا يَجزِي السَّيِّئةَ السَّيِّئةَ ، ولكِن يَعفو ويغفِرُ . « 4 » 216 . الطبقات الكبرى عن الحسن : إنَّ رَهطا مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله اجتَمَعوا فَقالوا : لَو أرسَلنا إلى أُمَّهاتِ المُؤمنينَ فَسَألناهُنَّ عَمَّا نَحَلوا عَلَيهِ يَعني النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله مِنَ العَمَلِ لَعَلَّنا أن نَقتَدِيَ بِهِ ، فَأرسَلوا إلى هذهِ ثُمَّ هذهِ ، فَجاءَ الرَّسولُ بِأمرٍ واحِدٍ : إنَّكُم تَسألونَ عَن خُلُقِ نَبِيِّكُم صلى اللّه عليه وآله وخُلقُهُ القُرآنُ ، ورَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَبيتُ يُصَلِّي ويَنامُ ، ويَصومُ ويُفطِرُ ، ويأتي أهلَهُ . « 5 »

--> ( 1 ) حلية الأولياء : ج 3 ص 26 . ( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 123 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 175 ح 19 . ( 3 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 360 ، سنن الدارمي : ج 1 ص 10 ح 7 ، تاريخ دمشق : ج 1 ص 185 كلاهما نحوه . ( 4 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 360 . ( 5 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 364 .